قسم المسيرة الخضراء

قسم المسيرة الخضراء مكتوبا PDF

قسم المسيرة الخضراء المظفرة يعتبر من النصوص التي لها مكانة خاصة عند الشعب المغربي، لأن قسم المسيرة الخضراء مرتبط بحدث مهم كان منعطفا في تاريخ المغرب الحديث.

قسم المسيرة الخضراء المظفرة مكتوبا:

قسم المسيرة الخضراء

◊اقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء, اقسم بالله العلي العظيم أن ألقن هذا القسم أسرتي وعرتي في سيري وعلانيتي, والله سبحانه هو الرقيب على طويتي وصدق نيتي◊

↵تحميل قسم المسيرة الخضراء PDF


إعلان المسيرة الخضراء المظفرة:

يعتبر حدث المسيرة الخضراء أحد الملاحم التي خلدها الشعب المغربي وسطرها بمداد من ذهب، ظل التاريخ يتذكرها جيلا بعد جيل.

في يوم 16 أكتوبر من سنة 1975 أعلن الملك المغفور له الحسن الثاني عن تنظيم مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من شمال المغرب صوب جنوبه، من أجل تحرير الأقاليم الجنوبية المحتلة من الإسبان.

في الخامس من نوفمبر سنة 1975؛ خاطب ملك المغرب الحسن الثاني الذين تطوعوا للمشاركة في هذه المسيرة قائلا: «غدا إن شاء الله ستُخترق الحدود، غدا إن شاء الله ستَنطلق المسيرة الخضراء، غدا إن شاء الله ستطئون طرفًا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم وستقبلون ثرى من وطنكم العزيز.» شاركَ في المسيرة 350 ألف مغربي ومغربية؛ %10 منهم من النساء.

بعد أربعة أيام على انطلاق المسيرة الخضراء، بدأت اتصالات دبلوماسية مكثفة بين المغرب وإسبانيا للوصول إلى حل يضمن للمغرب حقوقه على أقاليمه الصحراوية.

حولَ هذه المسيرة؛ يقولُ الحسن الثاني في كتاب ذاكرة ملك عندما سأله الصحفي الفرنسي إيريك لوران: {{اقتباس مضمن|في أيّ وقت بالضبط قررتم وقف المسيرة الخضراء؟ فأجاب: «في الوقت الذي أدركت فيه جميع الأطراف المعنية أنه يستحسن أن تحل الدبلوماسية محل الوجود بالصحراء. ولم يكن إرسال المغاربة في المسيرة الخضراء بالأمر الأكثر صعوبة، بل كان الأكثر من ذلك هو التأكيد من أنهم سيعودون بنظام وانتظام عندما يتلقون الأمر بذلك، وهم مقتنعون بأن النصر كان حليفهم، وذلك ما حصل بالفعل.»

في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 1975 أعلن الملك الحسن الثاني أن المسيرة الخضراء حققت المرجو منها وطلب من المشاركين في المسيرة الرجوع إلى نقطة الانطلاق أي مدينة طرفاية.

وقد لوَّحَ المتظاهرون بالأعلام المغربية ولافتات تدعوا إلى «عودة الصحراء المغربية» حاملين معهم القرآن الكريم وصور الملك الراحل الحسن الثاني، كما اتُخذ اللون الأخضر لوصف هذه المسيرة كرمز للسلام.

هذا المسيرة جاءت بعد أن قامت محكمة العدل الدولية في لاهاي عن إصدار رايها الاستشاري في موضوع الصحراء.

وقد أكدت المحكمة بأن الأراضي الصحرواية المغربية لم تكن في يوم من الأيام أرضا خالية؛ بل كانت هناك روابط قوية تربط بين سكان هذه المناطق وسلاطين المغرب عبر البيعة.

إثر هذا الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية والصبغة الشرعية لأحقية المغرب بهذه الأراضي، قام الملك الراحل الحسن الثاني بإعطاء الانطلاقة لحدث المسيرة الخضراء المظفرة.

نقترح عليكم أيضا:

أهم مستجدات التعليم بالمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *