تحضير نص قرائي ذهاب وإياب للسنة الأولى إعدادي-كتاب المفيد

تحضير نص قرائي ذهاب وإياب المجال السكاني مقرر اللغة العربية للسنة الأولى إعدادي، كتاب المفيد في اللغة العربية.

الفئة المستهدفة: السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي .

المجـــــــــال: السكاني.

المــــــــــكون :  الدرس القرائي

الموضــــــوع : ” ذهاب وإياب ” ص 140  نص مسترسل .

التحضير الشامل لنص درس ذهاب وإياب

I- تأطير وملاحظة نص ذهاب وإياب

1- صـــــاحب النــــــــص :

صبري موسى، مصري من كتاب القصة ، اشتغل بالصحافة، من مؤلفاته: دموع بلا خطايا، آدم يصرخ وحواء تستغيث…

2-نوعيـــة النص :

نص حكائي/ سردي/ حواري/ ذو طابع سكاني

3- مـجــال النـص :

المجال السكاني.

4-قراءة في عنـــــوان النص:

أ- تركيبياً: يتركب العنوان من لفظتين: الأولى (ذهاب) خبر لمبتدإ محذوف تقدير هذا ، والثانية ( إياب). يربط بينهما حرف عطف.

ب- دلاليـــا: يحيل العنوان على بداية رحلة ونهايتها سنعرف تفاصيلها في النص.

5- قراءة في الصورة المرافقة:

-صورة فتوغرافية بالألوان الطبيعية يظهر فيها شيخ يمتطي دابة وشاب يرافقه ماشيا .

-العلاقة بين المشهدين ومضمون النص علاقة توضيح وتفسير.

فرضيات القراءة:

-انطلاقا من العنوان ومن الصورتين المصاحبتين ومن بداية ونهاية النص نفترض أن النص سيخبرنا عن رحلة مريض إلى المدينة بحثا عن العلاج وعودته إلى قريته جثة.

– نفترض أن النص سيخبرنا عن معانة الشيخ مع المرض والفقر.

II -فهم نص ذهاب وإياب:

1-إيضاحات لغوية:

الإفصاح: الإظهار

الكتمان: كتم الشيء يكتمه، داراه ولم يظهره.

لاحت : ظهرت

يتضور: يتألم من الجوع

يمني نفسه: يتمنى

2-قضية النص:

يتناول النص الحرمان والمعاناة التي تعيشها بعض الطبقات المجتمعية التي تحرم من حقوقها.

3- الحدث المحوري:

شيخ فقير وصل متأخراإلى الطبيب بعد معاناة مع المرض .

4-الشخصيات:

شدوان، الأب، الطبيب1 ، الطبيب2 ، الحمار.

5- الأزمنة: الليل، الفجر

6– الأمكنة: الدار، الطريق، المدينة، غرفة العمليات،

7-الأحداث: جرت بين القرية والمدينة.

* الفرضية الصحيحة:

الفرضية الأولى: النص ينقل لنا رحلة الشيخ المعوز إلى المدينة بحث عن العلاج وعودته إلى قريته جثة.

III-تحليل نص ذهاب وإياب:

1-شخصيات النص وأوصافها وأدوارها:

2-العلاقات بين الشخصيات:

– العلاقة بين الابن والأب علاقة الفرع بالأصل، علاقة حب وحنان وإحسان وبر.
-علاقة الأب بالطبيب الأولى علاقة حاجة إلى العلاج من جهة الشيخ، وعلاقة لامبالاة من جهة الطبيب.
-علاقة الشيخ بالطبيب هي علاقة مادية استغلالية.
-علاقة الأسرة بالحمار علاقة ارتباط وامتلاك.

3-دلالة الأزمنة:

الليل: يوحي بالألم والحزن والمعاناة.
الفجر: يوحي بالنور والأمل في انجلاء المعاناة

4-دلالة الأمكنة:

المدينة: السعي وراء المادة وعدم الاهتمام بهموم الآخرين.

المسار الحكائي للأحداث:

• الوضعية البدئية: معاناة الشيخ مع المرض وتألم الابن بسبب مرض الأب والفق، والسفر به على ظهر الحمار إلى المدينة بحثا عن العلاج.

• الوضعية الوسيطة: حاجة الشيخ إلى عملية جراحية مستعجلة، والحل هو بيع الحمار لتسديد مصاريف العملية.

• الوضعية النهائية: عودة الابن إلى القرية بجثة الشيخ على كتفيه بعد خسارته للأب وللحمار.

5- لغة النص :

استند الكاتب إلى لغة تقريرية واضحة، مستقاة من الواقع المعيش للفئة الفقيرة التي يتحدث عنها الكاتب والتي تعاني في صمت.

6-أســـــاليب الحـــــكي :

– الســــــرد: كان شدوان نائما، منذ أيام ذهب الشيخ بألمه إلى المستشفى …

– الوصـــف: يصدر أنات كأنها إبر، عاد شدوان يلهث، …

– الحـــوار: قال الطبيب…، قال شدوان : ما كنا نعرف أن المرض خطير، قال بافتخار: نجحت العملية..

7-القيم المستخلصة من النص:

– رعاية الوالدين والإحسان إليهما عند الكبر.
– ضرورة تأدية الواجب بضمير(مثال الطبيب العجول) والاحساس بمعاناة الآخرين.

تركيب نص ذهاب وإياب:

سرد الكاتب في قصته هذه، حالة أسـرة فـقـيـرة مـعـدمـة تـعـيـش فـي الـريـف تـشـقـى مـن أجـل كـسـب قـوتـهـا الـيـومـي، حيث أصيب معيلها “الشيخ” الـذي تـجـاوز الـسّـتّـيـن مـن عـمـره بـمـرض عـضـال، أقـعـده عـن الـحـركـة و ذهـب إلـى الـعـيـادة الـعـامـة قـصـد الـعـلاج، لـكـن دون جـدوى، ألـمـه و لـزم الـفـراش و زادت آلامـه وارتـفـع أنـيـنـه مـمّـا حـزّ في نـفـس و لـده فـكـرة الـذّهـاب بـه إلـى طـبـيـب خـاص أو تّـركـه حـيـث لا يـرجـي شـفـاء نظرا لـكـبـر سـنّـه، وفـي الأخـيـر ذهب به إلـى الـطـبيـب رغـم الـعـوز والـحـاجـة، لـكـن الـطـبـيـب الـذي يـمـثـل الـطـبـقـة الاسـتـغـلالـيـة لـم يـرحـم شـفـاءهـمـا وبـؤسـهـمـا، بـل أخـذ كـل مـا عـنـدهـمـا مـن جـنـيـهـات، وفي الأخير عاد شـدوان فـعـاد بـالـجُـثّـة خـاوي الـوفـاض .

أما على المستوى القيمي فالنص يتضمن قيمة تتجلى في تصوير معاناة فئة من فئات المجتمع الفقيرة، كما يقدم النص علاقة الأبناء بالآباء وتتجلى في الإحسان إليهما ورعايتهما.

أما على مستوى الأسلوب، يعتمد السارد أسلوبا تقريريا يبين به العجز والفقر والآلام التي تعيشها بعض الفئات في المجتمع.
يعبر كل متعلم عن رأيه الشخصي بكل حرية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *