أخبار عاجلة

تحضير نص من عبق حضارتنا للسنة الثالثة إعداي

تحضير نص من عبق حضارتنا المجال الحضاري مقرر اللغة العربية للسنة الثالثة إعدادي-كتاب مرشدي في اللغة العربية.

الفئة المستهدفــــة : السنة الثالثة ثانوي إعدادي

الوحـــــدة الثالثــة : المجال الحضاري

المـــــــــــــــكـون : القـــــــــــــراءة

المــــــــوضــــوع : من عــبق حضارتــنا ( نص وظيفي) ص 101

التحضير الشامل لدرس من عبق حضارتنا لمحمد الصباغ

I-ملاحظة وتأطير نص من عبق حضارتنا

1- صاحب النص :

محمد الصباغ كاتب مغربي معاصر، ولد بمدينة تطوان سنة 1929. اشتهر بأسلوبه الجميل وخياله المبدع الذي يعتمد على الرموز والإيحاءات. من مؤلفاته: التعبير الملتهب، أنا والقمر، شجرة النار.

2 – مصدر النص :

مجلة المناهل، نقلا عن كتاب : المطالعة والنصوص.ج3.ط2 (1988) ص 57-58

3 – نوعية النص:

نص وصفي ذو بعد حضاري .

4 – دراسة العنوان:

+ تركيبيا : يتألف من أربع كلمات تُكوِّن فيما بينها مركبين:
– الأول إسنادي تدل عليه شبه الجملة (من عبق) في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف تقديره (هذا من عبق حضارتنا)

– الثاني إضافي (عبق حضارتنا).
+ دلاليا : نلاحظ أن العنوان ينسب الحضارة إلى جماعة المتكلمين، ما يدل على الافتخار والاعتزاز بهذه الحضارة.

5 – بداية النص ونهايته:

– بداية النص : معظم ألفاظ بداية النص عبارة عن جمل إسمية أو نعتية تصف موصوفا رئيسا هو المدينة، بموصوفات فرعية تنتمي إلى المجال الحضاري (منازلها – أسوارها)، أو إلى المجال الطبيعي (حقول – الزيتون- السماء…)

– نهاية النص : نلاحظ فيها تردد ضمير الغائب الذي يعود على الموصوف الرئيسي (مراكش) ، أما بخصوص الموصوفات الفرعية، فتم الاقتصار على وصف عناصر الطبيعة (الزلال – النسيم – رياض…)

الفرضيات المصوغة:

انطلاقا من المؤشرات السابقة، يفترض أن يتحدث النص عن …

II-فهم نص من عبق حضارتنا

1- الإيضاح اللغوي :

– عبق : رائحة طيبة. – مضمخة: معطرة.
– الريحان : نبات طيب الرائحة.
– تلألأ : لمع . – سراديب : بناء تحت الأرض.
– الياسمين : نبات زهره طيب الرائحة.
– ثراها : أرضها . – لا تَريم : لا تغادر المكان.

– الشفق : بقية ضوء الشمس عند غروبها
– الطل: الندى ، المطر الخفيف
– مفاوز الزمن:المفاوز : جمع مفازة وهي الصحراء القاحلة، والمقصود هنا : متاهات الزمن.
– وسنانة : نائمة. – الغسق : ظلمة أول الليل.

2- الفكرة العامة للنص :

وصف الكاتب لجمال طبيعة مراكش وعراقة تاريخها ووداعة سكانها.

III-تحليل نص من عبق حضارتنا

+ الحقول المعجمية: 

الموصوف الرئيس: مدينة مراكش

الموصوفات الفرعية الطبيعة الخلابة التاريخ العريق المجتمع الوديع
الامتدادات الوصفية أشجار البرتقال – العصافير- الحقول النخيل – الشفق. + المآثر: الكتبية – قصر البديع – بستان المسرة.

+ الشخصيات: ابن يوسف – ابن تاشفين- أبو العباس -عياض

+ الناس: قعودهم – حركات أيديهم – تعابير وجوههم.

+ بنات الأطلس:- أرديتهن

– مجاديلهن

+ الدلالة : هيمنة الأسماء على الأفعال يدل على أن النص وصفي؛ فالأسماء تدل على الثبات، ما يُسهم في تثبيت وترسيخ صورة مراكش في ذهن كل قارئ لهذا النص.

ثانيا – المستوى الدلالي:

+ الأسماء والأفعال المرتبطة بالحضارة والطبيعة والتاريخ:

الأسماء الأفعال
– مدينة – الريحان – الحناء – الشمس – الغسق – النخيل – الياسمين – العطر – النسيم– العصافير – رياض – ثرى – زقاق – منعرج –  يعبق – يتحدث – تشقشق – تسمعها – يطالعك – تدري…

ثالثا- المستوى التداولي:

أ – مقصدية النص :

يسعى الكاتب إلى التعريف بجوانب من الحضارة المغربية، من خلال إحدى مراكزها، مدينة مراكش.

ب – قيم النص:

يتضمن النص قيما منها :

– حضارية : تتجلى في كون المآثر العمرانية بمدينة مراكش تجسد ما بلغته الحضارة المغربية من تقدم وازدهار في العصور الماضية.
– قيمة فنية : تتجلى في أسلوب النص المتسم بجمالية الوصف ودقة التعبير ، وجودة الصور الفنية.

التركيب نص من عبق حضارتنا :

من خلل هذا النص قدم الكاتب المغربي محمد الصباغ بلغته الجميلة أن رسما لمدينة مراكش في لوحة فنية بديعة بمظاهر الجمال؛ حيث وصف طبيعتها الخلابة وجال بنا في حقولها، وجعلنا نستشعر قطرات الطل ونستعذب زقزقة العصافير، ونشتم عبق الزيتون…

ثم انتقل بنا الكاتب عبر دروب المآثر العمرانية والشخصيات التاريخية التي خلدت أسماؤها في تاريخ مدينة مراكش، ليقطف لنا من مروجه صورا خالدة ما زالت آثارها تنبض بالحياة..ولم يفوت محمد الصباغ الإشارة إلى أهم الأوصاف التي تميز سكان المدينة الحمراء وهي الوداعة والبهجة والمرح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *